يوسف بن عمر الغساني التركماني

333

المعتمد في الأدوية المفردة

والبرد ، مفرح للقلب ، مزيل للخفقان والسوداء . والشربة منه : ثلاثة دراهم . ( 2 / 64 ) * لسان العصافير : « ع » هو ثمر شجر الدَّرْدَار ، وليس شجرَ البقّ . وهو ثمر شجرة يشبه ورقها ورق اللوز ، وثمرتها : التي يقال لها لسان العصافير . وهو عراجين متفرقة كالخرنوب ، يشبه أوراق الزيتون ، إلا أنه أصغر منه بكثير . في جوف كل خُرنوبة لُبّ كأنه لسان الطائر المسمَّى العصفور ، خارجه أحمر ، وداخله أبيض مائلًا قليلًا إلى الصُّفرة . وطعمه حِرِّيف لذَّاع ، مع شيء من المرارة . ومن جعل قوّته الأولى من الحرارة في آخر الدرجة الثانية لم يبعُد من الصواب . ومع حرارته رطوبة ، لأنه لا يظهر تلذيعه إلا بعد إدامة مَضْعه . وهو ينفع من وجع الخاصرة ، ويفتت الحصَى وسَلَس البول المأسور من الخروج ، ويزيد في الباءة ، ويقوّي على الجماع ، وينفع الخفقان . وبدله إذا عُدم جوز مقشر من قشوره ، ونصف وزنه بَهْمَن أحمر . وقال ابن الجزار : بدله جوز مقشَّر . ووزنه تُوذَريّ أحمر . « ف » لسان العصافير : هو من جملة الحبوب ، مرّ الطعم ، أجوده الحديث الطيب الرائحة . وهو حار في الثانية ، يابس في الأولى ، ينفع من الخفقان المزمن ، ويزيد في شهوة الباءة . والشربة منه : درهمان . وبدله في تحريك الباءة : وزنه جوز مقشَّر ، ووزنه تُوذَريّ أحمر . * لسان : « ع » جوهر مركب من لحم رَخو ، نفذت فيه عروق وعصب وعضَل وخِلْط رطب . « ج » وهو معتدل الغذاء بين الكثرة والقلة ، سريع الانهضام . * لَصَف : « ع » هو الكَبر ، وقد تقدم ذكره . * لُعْبة بربرية : « ع » هو السُّورِنجان . ويسميه أهل مصر بالعُكْنة . يثير في البدن حرًّا كثيرًا ، كأنه طبيعيّ ، فيوافق لذع السموم ، كما يوافق الخمر . « ج » هو شيء كالسُّورِنجان . وهي حارّة في الثالثة . تحرّك الباءة . ( 2 / 65 ) * لُفَّاح : « ع » على الحقيقة هي ثمر اليَبْروح بأرض الشام ، نوع من البِطْيخ صغير كالأُكَر ، وجسمه مخطَّط كالعَتَّابيّ من الثياب ، طيب الرائحة ، يسمى عندهم بالشَّمامات ، ويعرف أيضًا باللُّفَّاح . « ج » يسمى سابِيرَج بالفارسية ، ويسمَّى المَغْد . والمَعْد : اسم الباذِنجان أيضًا ، أجوده الكبار الذكيّ الرائحة ، البالغ الأصفر . وهو بارد رطب إلى الثالثة . وقيل إنه يابس في الثالثة ، لأنه يقلع الكَلَف والنَّمَش بغير لذع . وهو ينفع إذا وضع على اللسُّوع مع العسل والزيت . وشمه ينفع من الصُّداع . وهو يبلِّد وينوِّم . والإكثار منه ومن شمّه يورث السَّكْتة . « ف » ويقال إنه ثمرة اليَبْروح البريّ ، أصفر اللون . أجوده الكبار الرطب الطيب الرائحة . وهو بارد في الثانية رطب في الأولى ، يُقَيِّئ مِرّة وبلغمًا كالخَرْبَق . وبِزره ينقِّي الرحم . والشربة منه : نصف درهم . * لِفْت : « 1 » « ع » مذكور في رسم شَلْجم ، في حرف الشين المعجمة . واللفت : حار : في الثالثة ، رطب في الأولى .

--> ( 1 ) اللفت : هو الشلجم . وهو حارّ رطب . منفعته الزيادة في الباءة والمنيّ .